موسم الهجرة إلى الشمال

96
"أي شيء جذب آن همند إليّ؟" لقيتها ، دون العشرين ، تدرس اللغات الشرقية ، وشموس قاسية ، وجهها ذكي ، ورائع صورة لكلمة هذا ، ووقعها ذكي ، جنوبي يحن إلى الشمال والصقيع مصطفى سعيد إنسان متسربل بالأسرار ، قادته وعلى قادته للاستقرار في القرية السودانية للعمل بالزراعة بعد أن كان في الخرطوم تأجراً ، يعمل بأرضه يفلحها ، في عشية من العشيات ينطلق القبطان ، القبطان ، القبطان ، القبطية ، في نظراته ، لم يكن يكن راوي حكاية ذاك الرجل الذي هاجر في يوم من الأيام إلى بلد الصقيع ذاك الراوي ، أشد شغالة من الأحداث ، يتابع سر غريب مسكون بإنسان أكثر غرابة منه ، أحداث خلال وسرديات موسم الهجرة إلى الشمال.

لم يتم العثور على أي تقييمات

UPS